الدكتور محمد علي البار
82
خلق الإنسان بين الطب والقرآن
ذاتها . . ويضاد فطرته نفسها ففطرة الله الاسلام والايمان . . * ( فطرة الله التي فطر الله الناس عليها ) * ولكن أكثر الناس لا يعلمون . . فيكفرون بأنعم الله وهي عليهم سابغة * ( وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجئرون ) * . وكان الأجدر بالانسان أن يستمع إلى صوت فطرته وينسجم معها . . ومع هذا الكون الهائل العريض . . فيسجد لله كما سجدوا ويعترف به كما اعترفوا ويستمد من فضله كما استمدوا فهو الكاسب بذلك والمستفيد والله وهو الغني عن شكرنا وعبادتنا . * ( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي . ويحيي الأرض بعد موتها . وكذلك تخرجون ) * .